الذهبي

264

ميزان الاعتدال

وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه . وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : حجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة . وأما أبو حاتم فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - أحب إلي من بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده . وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحضر الجمعة ثلاثة : داع ، أو لاغ ، أو منصت . وقال الأوزاعي : حدثني عمرو بن شعيب ، ومكحول جالس ، فقال : علي بن المديني سمع من عبد الله بن عمرو ، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟ وغضب . وقال : ما أقول فيه ! قد روى عنه الأئمة . وروى عباس ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى : ثقة . وروى الترمذي ، عن البخاري - [ وذلك في تاريخه ] 1 ) ، قال : رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب ، فمن الناس بعدهم ! . قلت : ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه . وقال أبو زرعة : إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها .

--> ( 1 ) ليس في س .